حكاية باندا ستور
في حياتنا، فيه حاجات بسيطة… لكن عمرنا ما ننساوها.
صورة قديمة تجمعنا بناس نحبّوهم، كلمة حلوة من شخص غالي، أو هدية جاتنا في وقت ما كناش متوقعينها.
ومرات، الحاجة اللي نشوفوها إحنا عادية، تكون عند شخص ثاني بالدنيا كلها.
من هنا بدت فكرة باندا ستور.
كمّل القراءة
الفكرة ما كانتش إننا نفتحوا متجر ونبيعوا وخلاص.
كنا نبوّا نديروا حاجة مختلفة… حاجة تخلي الشخص لما يهدي، يحس إنه عطى أكثر من مجرد هدية.
بدينا بإمكانيات بسيطة، وتعلمنا من أخطائنا، وجربنا حاجات مرات نجحت ومرات لا.
وكانت فيه أيام نقعدوا بالساعات نخدموا على تفاصيل صغيرة، يمكن حتى حد ما ينتبهلها.
لكن كنا ديما نقولوا: يمكن بالنسبة لينا هذي مجرد طلبية… لكن بالنسبة للي بيستلمها، ممكن تكون ذكرى ما ينساهاش طول عمره.
ومع كل طلبية، بدينا نفهموا إن الناس مش كلها تشتري لنفس السبب.
- فيه اللي يبي يفرّح أمه.
- وفيه اللي يبي يفاجئ صاحبه.
- وفيه اللي يبي يحتفظ بصورة شخص غالي عليه.
- وفيه اللي يبي يقول «شكراً» لشخص وقف معاه، لكن مش لاقي الكلام المناسب.
وكل واحد فيهم عنده حكاية مختلفة.
وهني فهمنا إن شغلنا مش مجرد طباعة على الألمنيوم، ولا تجهيز هدايا. شغلنا إننا نعطوا للذكريات شكل يقدر الواحد يحتفظ بيه.
واليوم، ما زلنا في بداية الطريق. ما بنقولوش إننا الأفضل، ولا إننا وصلنا لكل اللي نطمحوله. لكن نقدروا نقولوا إن كل قطعة تطلع من عندنا، نحاولوا نخدموها كأنها ماشية لشخص عزيز علينا.
لأننا نؤمنوا إن الهدية مش بقيمتها المادية… قيمتها في الشخص اللي اختارها، والشخص اللي بيستلمها.
وهذي حكايتنا. حكاية بسيطة، بدت بفكرة، وتكبر بثقتكم يوم بعد يوم.
باندا ستور
هدايا مميزة… لأشخاص مميزين.

